مكي بن حموش
1646
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ « 1 » عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ أي : لا تزال يا محمد تطلع من اليهود « 2 » - الذين نقضوا الميثاق - على خيانة « 3 » إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ، والخائنة « 4 » ، الخيانة ، وضع الاسم موضع المصدر « 5 » ، كقولهم " خاطئة " في موضع " خطيئة " « 6 » و " قائلة " في " قيلولة " « 7 » . وقيل : ( التقدير ) « 8 » : على فرقة خائنة « 9 » . وقيل على رجل خائنة ، كما يقال : رجل راوية « 10 » ، يريد : لا تزال يا محمد تطلع على مثل الذين هموا بقتلك « 11 » . وقيل : المعنى على نسمة « 12 » خائنة منهم « 13 » . ويجوز أن يكون التقدير : على فرقة خائنة ، أو : على طائفة خائنة « 14 » . وقيل : الهاء للمبالغة ، وقيل : ( المعنى ) « 15 » : على خائن
--> ( 1 ) ج : تطلق . ( 2 ) أي الذين هموا بقتل النبي إذ أتاهم يستعينهم في ديّة قتيلي عمرو بن أمية . وانظر : تفسير الطبري 10 / 133 ، وانظر : كذلك ما سبق من سبب نزول الآية 12 من هذه السورة . ( 3 ) " ( على خيانة ) على المصدر : ابن محيص " مختصر ابن خالويه 31 . ( 4 ) د : الخانية . ( 5 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 159 ، وغريب ابن قتيبة 143 ، ومعاني الزجاج 2 / 160 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 286 ، وإعراب العكبري ص 427 . ( 6 ) ب : خطيئة . ج د : خطية . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 130 و 131 . ( 8 ) ساقطة من ب . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 160 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 286 . ( 10 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 158 ، وغريب ابن قتيبة 142 ، ومعاني الزجاج 2 / 160 . ( 11 ) هذا المعنى قول مجاهد وعكرمة في تفسير الطبري 10 / 131 و 132 . ( 12 ) ب : قسمة . ( 13 ) انظر : التفسير الكبير 11 / 187 ، وتفسير البحر 3 / 446 . ( 14 ) انظر : إعراب العكبري 427 . ( 15 ) ساقطة من ب .